حساب العمر بالهجري

حساب العمر بالهجري هي احد الخدمات المميزة التي يقوم موقع عالم سيو بتقديمها لزواره بالمجان فتسطيه من خلال هذه الصفحة معرفة عمرك بالتقويم الهجري التي تم انشائه على يد الخليفة الثاني لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الخلفية عمر بن الخطاب او كما يلقب بالفاروق وقد اتخذ المسلمون حادث الهجرة لبداية التقويم فهي الحادثة التي غيرت مجرى التاريخ والتي بعدها تم انشاء اول دولة للمسلمين في يثرب التي تغير اسمها الى المدينة المنورة وكان الاوس والخرزج وبعض اليهود هم من يقيمون في المدينة المنورة وظل فيها الا ان قام اليهود بخيانة ونقد العهود مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وخيانة المسلمون فطردهم الرسول صلى الله عليه وسلم من المدينة جزاء لفعلهم القبيح ومازالت بعض الدول في العالم العربي والاسلامي تسخدم التقويم الهجري كتقويم رسمي لها مثل المملكة العربية السعودية والمملكة المغربية ولكن اغلب الدول العربية والاسلامية تستخدم التقويم الميلادي وهو المنتشر في العالم اجمع
ولمعرفة معلومات اكثر عن التقويم الهجري من خلال الفقرات التالية المنقولة من موقع ويكبيديا
التقويم الهجري القمري أو التقويم الإسلامي هو تقويم قمري يعتمد على دورة القمر لتحديد الأشهر، ويستخدمه المسلمون خصوصاً في تحديد المناسبات الدينية. تتخذ بعض البلدان العربية (مثل المغرب[1] والسعودية) التقويم الهجري كتقويم رسمي لتوثيق المكاتبات الرسمية بين دوائر الدولة الرسمية، تحولت التعاملات لصالح التقويم الميلادي عنه من التقويم الهجري مع الهيمنة الغربية التي سادت العالم الإسلامي واستعمرته، ما زالت كذلك حتى بعد خروج الاستعمار من هذه الدول.
أنشأه الخليفة عمر بن الخطاب وجعل هجرة رسول الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة في 12ربیع الأول (24 سبتمبر عام 622م) مرجعاً لأول سنة فيه، وهذا هو سبب تسميته التقويم الهجري لكنه مركز أساسا على الميقات القمري الذي أمر الله في القرآن بإتباعه تبعاً للأية 36 من سورة التوبة﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ﴾ [9:36] والأربعة الحرم هي أشهر قمرية وهي رجب وذو القعدة وذو الحجة ومحرم، ولأن الله نعتها بالدين القيم فقد حرص أئمة المسلمين منذ بداية الأمة أن لا يعملوا إلا به، رغم أن التقويم أنشئ في عهد المسلمين إلاّ أن أسماء الأشهر والتقويم القمري كان تستخدم منذ أيام الجاهلية. أول یوم هذا التقویم الجمعة 1 محرم 1 هـ (16 يوليو عام 622م).
يتكون التقويم الهجري من 12 شهرا قمريا أي أن السنة الهجرية تساوي 354 يوما تقريباً، بالتحديد 354.367056 يوما، والشهر في التقويم الهجري إما أن يكون 29 أو 30 يوماً (لأن دورة القمر الظاهرية تساوي 29.530588 يوم). وبما أن هناك فارق 11.2 يوم تقريبًا بين التقويم الميلادي الشائع والتقويم الهجري فإن التقويمين لا يتزامنان مما يجعل التحويل بين التقويمين أكثر صعوبة.
في سنة 412م وقبل البعثة النبوية بـ 150 سنة وبمكة المكرمة اجتمع العرب سواء من رؤساء القبائل أو الوفود في حج ذاك العام أيام كلاب بن مرة جد النبي محمد الخامس، لتحديد أسماء جديدة للأشهر يتفق عليها جميع العرب وأهل الجزيرة العربية بعد أن كانت القبائل تسمي الأشهر بأسماء مختلفة، فتوحدوا على الأسماء الحالية.[2] الأشهر في التقويم الهجري[عدل] 1. محرّم: (مُحَرَّم الحَرَام) وهو أول شهور السنة الهجرية ومن الأشهر الحرم: سمى المحرّم لأن العرب قبل الإسلام كان يحرّمون القتال فيه.
2. صفر: سمي صفراً لأن ديار العرب كانت تصفر أي تخلو من أهلها للحرب وقيل لأن العرب كان يغزون فيه القبائل فيتركون من لقوا صفر المتاع.
3. ربيع الأول: سمي بذلك لأن تسميته جاءت في الربيع فلزمه ذلك الاسم.
4. ربيع الآخر: (أو ربيع الثاني) سمي بذلك لأنه تبع الشّهر المسمّى بربيع الأول.
5. جمادى الأولى: كانت تسمى قبل الإسلام باسم جمادى خمسة، وسميت جمادى لوقوعها في الشتاء وقت التسمية حيث جمد الماء وهي مؤنثة النطق.
6. جمادى الآخرة: (أو جمادى الثانية) سمي بذلكَ لأنّه تبع الشّهر المسمّى بجمادى الأولى.
7. رجب: وهو من الأشهر الحرم. سمي رجباً لترجيبهم الرّماح من الأسنة لأنها تنزع منها فلا يقاتلوا، وقيل: رجب أي توقف عن القتال. ويقال رجب الشيءَ أي هابه وعظمه.
8. شعبان: لأنه شعب بين رجب ورمضان، وقيل: يتفرق الناس فيه ويتشعبون طلبا للماء. وقيل لأن العرب كانت تتشعب فيه (أي تتفرق)؛ للحرب والإغارات بعد قعودهم في شهر رجب.
9. رمضان: وهو شهر الصّوم عند المسلمين. سُمّي بذلك لرموض الحر وشدة وقع الشمس فيه وقت تسميته، حيث كانت الفترة التي سمي فيها شديدة الحر. ويقال: رمضت الحجارة، إذا سخنت بتأثير الشمس.
10. شوال: وفيه عيد الفطر، لشولان النوق فيه بأذنابها إذا حملت “أي نقصت وجف لبنها”، فيقال تشوَّلت الإبل: إذا نقص وجفّ لبنها.
11. ذو القعدة: وهو من الأشهر الحرم: سمي ذا القعدة لقعودهم في رحالهم عن الغزو والترحال فلا يطلبون كلأً ولا ميرة على اعتباره من الأشهر الحُرُم.
12. ذو الحجة: وفيه موسم الحج وعيد الأضحى وهو من الأشهر الحرم. سمي بذلك لأن العرب قبل الإسلام يذهبون للحج في هذا الشهر.
ورد بالقرآن في سورة الكهف: ﴿وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِئَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعاً﴾ وفي تفسيرها: عند أهل الكتاب أنهم لبثوا ثلثمائة سنة شمسية وهنا ذكر ثلثمائة قمرية والتفاوت بين الشمسية والقمرية في كل مائة سنة ثلاث سنين فيكون في ثلثمائة تسع سنين فلذلك ﴿وَازْدَادُوا تِسْعًا﴾[3]. عموما يوجد فرق حسابي قدره ثلاث سنوات كل مائة عام بين التقويمين ولم يكن العرب أهل علم بالحساب ولم يكونوا يعرفون كيف يحسبون السنين الميلادية والهجرية، أي باختلاف سني الشمس والقمر؛ لأنه يتفاوت في كل ثلاث وثلاثين وثلث سنة سنة فيكون في ثلثمائة تسع سنين، ولذلك ذكر الفرق في القرآن وازدادوا تسعا ليبين لهم الفرق بين التقويم المستخدم في عهد أهل الكهف وهو تقويم شمسي والتقويم القمري المستخدم عند العرب، فأخبرهم الله بذلك توضيحا لهم.[1] تقويم أم القرى هو تقويم قمري يعتمد على دورة القمر لتحديد الأشهر وكذلك جزء منه تقويم شمسي لتحديد فصول السنة، وهو التقويم الرسمي للمملكة العربية السعودية الذي تؤرخ به على المستويين الرسمي والشعبي. ويعتمد إحداثيات (خط الطول وخط العرض) للكعبة المشرفة في مكة المكرمة أساسا لتقويم أم القرى، ويعتمد على ولادة الهلال فلكيا حال غروب القمر بعد غروب الشمس في مكة المكرمة.
التقويم الهجري المجدول (Tabular Islamic calendar)، تقویم [تقاویم] هجري يعتمد علی محاسبة عددية (مجدول) يستخدمه المؤرخون لتسهيل حسابه. فالشهور في هذا التقويم توالي من 30 يوم في الأشهرالفردية مثل محرم و29 يوم في الأشهر الزوجية مثل صفر. وشهر الآخر (ذو الحجة) في السنوات الکبیسة یکون 30 یوما. وتکون 11 سنة کبیسة في کل من 30 سنة.
في طریقة العد التيار للتقویم الهجري المجدول إذا تم تقسيم السنة الهجرية علی عدد 30 ويتبقی عدد من أعداد: (2 – 5 – 7 – 10 – 13 – 16 – 18 – 21 – 24 – 26 – 29) تکون السنة سنة کبیسة. هذا التقویم یمکن أن یکون متغایر مع تقويم أم القرى أو تقاویم هجریة (طرق العد) أخری في یوم أو یومان. فالعلاقة بين التاريخ الميلادي وطريقة العد التیار للتقویم الهجری المجدول هي كالتالي: الأول من يناير 2000 (سبت) يتوافق مع 24 من رمضان 1420. وتاریخه الیوم یکون: 26 صفر 1439 هجري مجدول.[4][5] طريقة العد الكويتية طریقة من التقویم الهجري المجدول التي تستخدمها مايكروسوفت للتحويل بين التواريخ الهجرية والميلادية، تکون سنواتها الکبیسة الإحدی عشرة من دورة ال30 سنة هي سنوات: 2, 5, 7, 10, 13, 15, 18, 21, 24, 26, 29.[6] تقويم ام القرى
تقويم أم القرى هو تقويم قمري يعتمد على دورة القمر لتحديد الأشهر وكذلك جزء منه التقويم الشمسي لتحديد فصول السنة وأوقات الشرعية، وهو التقويم الرسمي لدوله المملكة العربية السعودية الذي تؤرخ به على المستويين الرسمي والشعبي. ويعتمد إحداثيات (خط الطول وخط العرض) للكعبة المشرفة في مكة المكرمة أساسا لتقويم أم القرى، ويعتمد على ولادة الهلال فلكيا حال غروب القمر بعد غروب الشمس في مكة المكرمة.[1] و تاريخه اليوم: 24 صفر 1439 هـجری أم القرى (تطابق 23 صفر 1439 هجرية مجدولة).
في القرآن آية تقول: {يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج} سورة البقرة، آية: (189)، وأخرى تقول: {إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السموات والأرض منها أربعة حرم} سورة التوبة، آية: (36). وتبين إحدى الأحاديث المروية عن النبي محمد: “إنا أمة أمية، لا نكتب ولا نحسب الشهر، هكذا وهكذا. يعني مرة تسعة وعشرين، ومرة ثلاثين”. رواه البخاري ومسلم، وقال أيضاً حين خطب في حجة الوداع: “إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض، السنة اثنا عشر شهرا ؛ منها أربعة حرم: ثلاثة متواليات: ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان، الحديث.[1] تقويم أم القرى يعتمد التأريخ الهجري القمري الإسلامي في دراسته وتحديد بدايات الأشهر فيه، والذي سنه الخليفة الراشد عمر بن الخطاب حين دون الدواوين وجعل بدايته في أول يوم من الشهر المحرم من السنة التي هاجر فيها النبي محمد من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة الذي يوافق (15) يوليو من عام (622) ميلادي. ولقد جعلته المملكة العربية السعودية تقويمها الرسمي الذي تؤرخ به على المستويين الرسمي والشعبي حيث يرتبط بالتقويم الهجري شعائر دينية كالحج والصوم والزكاة إضافة إلى أحكام دينية أخرى.[1] التقويم الشمسي جزء من تقويم أم القرى لتحديد فصول السنة وأوقات الشرعية. تبدأ سنته كل عام في يوم 23 سبتمبر ميلادي الموافق لـ 1 الميزان وهو بداية فصل الخريف،والذي يوافق اليوم الثاني لوصول الرسول Mohamed peace be upon him.svg إلى المدينة المنورة و تاریخه هو: 22 عقرب 1396 (هـ ش) أم القرى. و تاريخ اليوم بالهجري الشمسي الأيراني: 22 عقرب 1396 (هـ ش) الفرق بين التقويم الهجري الشمسي المعتمد في السعودية والمعتمد في إيران[عدل] تبدأ سنة التقويم الهجري الشمسي في السعودية وفقًا لتقويم تقويم أم القرى كل عام في يوم 23 سبتمبر ميلادي الموافق لـ 1 الميزان وهو بداية فصل الخريف،والذي يوافق اليوم الثاني لوصول الرسول Mohamed peace be upon him.svg إلى المدينة المنورة حيث دخلها يوم الجمعة 12 ربيع الأول،[2][3] سنة 1 هـ الموافق 24 سبتمبر سنة 622م،[4] . بينما تبدأ السنة في التقويم الإيراني الفارسي في 21 مارس الميلادي الموافق لـ 1 حمل وهو يوم عيد النوروز في بداية فصل الربيع. الأشهر من الميزان إلى الحوت تكون في نفس السنة في كلا التاريخين بينما الأشهر التي بين الحمل و السنبلة فيكون التقويم الإيراني متقدمًا سنةً عن التقويم السعودي الممثل بتقويمأم القرى.
ولقد صدر أول عدد من تقويم أم القرى في عام 1346 هـ من مطبعة الحكومة بمكة المكرمة وظل يطبع هناك حتى عام 1399 هـ، حيث صدر الأمر بنقل طباعته إلى مصلحة مطابع الحكومة بالرياض لما تحويه من آلات وأجهزة حديثة يمكن بها طباعة وإخراج التقويم بطريقة حديثة وأنيقة.[1] من الخطوات التطويرية التي تمت لتطوير تقويم أم القرى تم نقل طباعة التقويم من مطبعة الحكومة بمكة المكرمة إلى مطابع الحكومة بالرياض في العام 1399 هـ. ومن ضمن خطوات التطوير التي مر بها التقويم تشكيل لجنة للإشراف عليه برئاسة رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية وعضوية عدد من ذوي التخصص في العلم الشرعي وعلم الفلك يعرض عليها كل ما يخص التقويم من دراسات أو ملاحظات لتتخذ بشأنها التوصيات المناسبة، وتقوم اللجنة بمهامها منذ تشكيلها في عام 1400 هـ. في عام 1420 هـ اعتمد إحداثيات (خط الطول وخط العرض) للكعبة المشرفة بمكة المكرمة أساسا لتقويم أم القرى. كما اعتمدت ولادة الهلال فلكيا حال غروب القمر بعد غروب الشمس في مكة المكرمة.[1] معظم الحضارات القديمة اتخذت القمر أساساً لتحديد الأشهر والسنين، وذلك لسهولة متابعته وملاحظة التغير المستمر والسريع في أوجهه، وهذا يعني أنها اعتمدت بشكل أو بآخر على التقويم القمري. يُعتقد أن الحضارة البابلية هي أول من قسّم الأسبوع إلى سبعة أيام استناداً إلى طول الشهر القمري، ثم تبعهم الصينيون فالمصريون القدامى ثم الهنود وتلاهم العرب قبل الإسلام، ونظرا لارتباط الشعائر الإسلامية بالشهر القمري فالحضارة الإسلامية تعتبر من أشهر الحضارات الحديثة استخداماً للتقاويم القمرية. كي يبدأ الشهر القمري لابد أن يتحقق شرطان أساسيان مهمان هما: حدوث الاقتران (ولادة الهلال) قبل غروب الشمس في مكان الرصد والشرط الآخر غروب القمر بعد غروب الشمس في مكان الرصد.[1] ثبت علميا بأن الكسوف لا يحدث إلا في نهاية الشهر القمري فماهي العلاقة بين ظاهرتي الكسوف والاقتران؟ الاقتران في البداية هو اجتماع الشمس والقمر بحيث تكون مراكز كُلاً من الشمس والقمر والأرض على استقامة واحدة أو في مستوى واحد، وبالتالي فمن التعريف السابق فإن الكسوف ما هو إلا ظاهرة اقتران مشاهد وذلك في حالة أن تكون مراكز الشمس والقمر والأرض على استقامة واحدة. ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن تتم مشاهدة الهلال بعد مغيب الشمس في منطقة ما وفي منطقة تقع غربـها يحدث كسوف للشمس، حيث أن الكسوف دليل على حدوث الاقتران.[1] السؤال الآن كيف ومتى وأين يتم رصد الهلال ؟ إن رصد هلال أي شهر تتم في نهاية الشهر السابق، فمثلاً لتحري دخول شهر رمضان فإن الهلال يُتحرى في اليوم التاسع والعشرين من شهر شعبان شريطة حدوث الاقتران قبل غروب الشمس في ذلك اليوم (29 شعبان) وأن يغرب القمر بعد غروب الشمس، وفي حالة عدم التمكن من رؤية الهلال أو عدم تحقق أحد الشرطين السابقين فإن الشهر يُتم 30 يوماً.[1]  
راس السنة الهجرية
رأس السنة الهجرية هو اليوم الذي ينتظر فيه المسلمين اليوم الأول من شهر المحرم، وهو بداية التقويم الإسلامي. تعتبر رأس السنة الهجرية أجازة رسمية في عدد من البلدان الإسلامية.[1] بينما يعتبر الشيعة أن محرم هو شهر الحزن والأسى لأن فيه ذكرى وفاة الحسين بن علي وأصحابه في يوم عاشوراء. في بعض البلدان الإسلامية يعتبر الأول من محرم أجازة رسمية.[2] كان بداية اعتماد التاريخ الهجري في سنة 17 هـ، حيث اعتمد الخليفة عمر بن الخطاب التأريخ بداية من غرة شهر محرم من العام الأول للهجرة النبوية، ومما ذُكر في سبب اعتماد عمر للتاريخ أن أبا موسى كتب إلى عمر أنه يأتينا منك كتب ليس لها تاريخ، فجمع عمر الناس، فقال بعضهم: «أرخ بالمبعث»، وبعضهم: «أرخ بالهجرة»، فقال عمر: «الهجرة فرقت بين الحق والباطل»، فأرخوا بها، فلما اتفقوا قال بعضهم: «ابدءوا برمضان»، فقال عمر: «بل بالمحرم فإنه منصرف الناس من حجهم»، فاتفقوا عليه.[3] التقويم الإسلامي يعتمد على حركة القمر. يبدأ الشهر الجديد عندما لوحظ القمر الجديد لأول مرة. رؤية القمر الجديد يعتمد على عوامل مختلفة مثل الطقس وبالتالي؛ التقويم الإسلامي هو مجرد تقدير من الأحداث الإسلامية في المستقبل. IslamicFinder يوفر التقويم الإسلامي الأكثر دقة مع المناسبات الإسلامية الخاصة وتتبع الأحداث. يمكنك تحويل التواريخ الهجرية إلى الميلادية والعكس بالعكس، وتغيير إعدادات التاريخ الهجري لضبط وتخصيص التقويم الخاص بك خلال بضعة نقرات
التقويم الهجري، التقويم الإسلامي، التقويم الهجري القمري، هو تقويم قمري يتكون من 12 شهر في سنة مكونة من 354 يوم. كان التقويم الهجري يستخدم لتحديد الأحداث في الكثير من البلدان الإسلامية (يستخدم حاليأً التقويم الميلادي)، وكان يستخدمه المسلمون في كل مكان لتحديد الموعد الصحيح لعيد الفطر، وللحج، وللاحتفال بالأعياد والمناسبات الإسلامية الأخرى. بدأت السنة الأولى من التقويم الإسلامي عام 622 م والتي حدثت أثنائها الهجرة النبوية من مكة إلى المدينة. التقويم الهجري الحالي هو 1436 هـ. في التقويم الميلادي، تمتد هذه السنة من يوم 3 نوفمبر 2013 (مساءأ) حتى 23 أكتوبر 2014 (مساءاً).[معلومات قديمة] تتخذ بعض البلدان العربية التقويم الهجري كتقويم رسمي لتوثيق المكاتبات الرسمية بين دوائر الدولة الرسمية الا ان عامّة الشعوب العربية تألف وتتعامل بالتقويم الميلادي عنه من التقويم الهجري باستثناء العربية السعودية التي تتعامل بالتقويم الهجري على المستويين، الرسمي والشعبي. يتكون التقويم من 12 شهر قمري أي أن السنة تساوي 354 يوم تقريباً، بالتحديد 354.367056 يوم، الشهر في التقويم االهجري أما أن يكون 29 أو 30 يوم (لأن دروة القمر الظاهرية تساوي 29.530588 يوم). وبما أن هناك فرق 11 يوم بين االتقويم الميلادي الشائع والتقويم الهجري فأن التقويمان لا يتزمنان مما يجعل التحويل بين التقوميين أكثر صعوبة.
 
وبعده. يبدأ اليوم عند العرب من غروب الشمس ويمتد إلى غروبها التالي؛ فليله سابق نهاره. أما اليوم الشرعي عند الفقهاء فيبدأ من طلوع الفجر الصادق إلى غروب الشمس. ويبدأ اليوم عند الأوروبيين من نصف الليل ويمتد إلى نصف الليل التالي، واليوم في التقويم العبري يبدأ من غروب الشمس ويُحسب عادة من الساعة السادسة مساء. وبينما تستند الشهور والأيام إلى ظواهر فلكية أو طبيعية، إلا أن الأسبوع بأيامه السبعة لا يستند إلى أي ظاهرة سماوية أو طبيعية سواء عند العرب أو غيرهم، بل إن الأسبوع مفهوم وضعي عرفه الإنسان منذ القدم. وقد أطلق العرب على أيام الأسبوع أسماء غير التي نعرفها حاليًا فقد سموا يوم الأحد (الأوّل)؛ لأنه أول أعداد الأيام لديهم، والاثنين (الأهْون)؛ مشتق من الهوينى، والثلاثاء (جُبار) لأنه جُبر به العدد، والأربعاء (دُبار)؛ لأنه دبر ما جُبر به العدد أي جاء دُبَرَه، والخميس سمّوه (مُؤْنسًا)؛ لأنه يُؤْنَس به لبركته، والجمعة (العَرُوبَة)؛ ومعناه اليوم البيِّن أما يوم الجمعة فقد أخذ هذا الاسم في الإسلام على الراجح، وسمي بذلك لاجتماع الناس فيه للصلاة. وهو يوم راحة لدى المسلمين، ثم يبدأون أسبوعهم بالسبت. أما النصارى فيوم الأحد هو اليوم المقدس لديهم، ويبدأون الأسبوع بالاثنين. واليهود يتخذون يوم راحتهم في السبت، ويبدأون الأسبوع بالأحد. وكان الإغريق يقدسون يوم الاثنين، كما قدس الفرس يوم الثلاثاء، وقدّس الأشوريون يوم الأربعاء، أما الخميس فقد قدسه قدماء المصريين والهنود. لم يرد في القرآن ذكر لأيام الأسبوع سوى يومي الجمعة والسبت . ووردت الأحاديث بفضل يوم الجمعة، وأنه اليوم الذي خلق فيه آدم عليه السلام، وأنه خير يوم طلعت فيه الشمس وفيه تقوم الساعة. كما أن يومي الاثنين والخميس من الأيام التي يهتم بها المسلمون ويصومها بعضهم لحديث ( إن الأعمال تعرض على الله تعالى في كل يوم اثنين وخميس). وكما روي عن أحد الصحابة أن يوم الأحد يوم غرس وبناء؛ ذلك لأن الله سبحانه وتعالى بدأ الخلق فيه. وأن الاثنين يوم سفر وتجارة لأن شعيبًا سافر فيه للتجارة. والثلاثاء يوم دم؛ لأن حواء حاضت فيه، لذا فمن أراد الحجامة فليحتجم فيه، وفيه قتل قابيل أخاه هابيل. والأربعاء، يوم أخذ وعطاء وقد أهلك الله فيه عادًا وثمود وأغرق فرعون. والخميس يوم دخول على السلطان؛ فقد دخل فيه إبراهيم عليه السلام على النمرود. والجمعة يوم تزويج؛ فالأنبياء عليهم السلام كانوا ينكحون ويخطبون يوم الجمعة. والسبت يوم مكر وخديعة حيث إن قريشًا مكرت فيه باجتماعها في دار الندوة وإجماعها على قتل الرسول ص. ولكل يوم من أيام الأسبوع مقالة في هذه الموسوعة.
المصدر موقع معرفه